فهرس الكتاب

الصفحة 1212 من 3483

بويع بإمامة الدولة الرستمية عقب مقتل أخيه أبى حاتم يوسف

بن محمد في سنة (294هـ=907م) ، واتسم عهده بالفتن والقلاقل،

وتطلع مختلف القبائل والطوائف إلى الاستئثار بالحكم، كما دبرت

المؤامرات من داخل البيت الرستمى على يد «دوسر» ابنة «أبى

حاتم»، وتكاتفت فرق الخوارج مثل: «المالكية» و «الواصلية»

و «الشيعة» لإحباك الفتن والمؤامرات للإطاحة بالإمام، وقد نجح

«اليقظان» إلى حد بعيد في كبح جماح هذه الطوائف والحد من

نشاطها، فهربت «دوسر» ، ولجأت إلى «أبى عبدالله الشيعى»

الذى نجح في بسط نفوذه على مساحات كبيرة من أرض

«المغرب» ، واستنجدت به للثأر لأبيها، فاستجاب لها، واتجه إلى

«تهيرت» ، فخرجت لمقابلته وجوه أهل «تهيرت» ورحبوا بمقدمه،

واستسلم «اليقظان» لمصيره، وخرج مع بنيه إلى «أبى

عبدالله»، فأمر بقتلهم ودخل العاصمة في سنة (297هـ= 910م) ،

واستولى على ما بها من أموال ومغانم، فطويت صفحة «الدولة

الرستمية».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت