هو جعفر بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم. صحابى جليل.
أسلم قبل أن يدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم. وهاجر جعفر إلى
الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه زوجته أسماء بنت عميس،
وهناك أنجبت أبناءه؛ عبد الله وعونًا ومحمدًا، وظل بالحبشة
حتَّى هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة ثم قدم إليها في العام
السابع من الهجرة، والرسول بخيبر. وقد تلقاه الرسول - صلى الله عليه وسلم - فرحًا
مستبشرًا وقبَّل مابين عينيه. كما شهد جعفر بن أبى طالب غزوة
مؤتة وأبلى فيها بلاءً حسنًا، حتى نال الشهادة. قال ابن عمر:
كنت يوم مؤتة فلما فقدنا جعفر بن أبى طالب طلبناه فى
القتلى، فوجدنا به بضعًا وتسعين مابين طعنة ورمية.