فهرس الكتاب

الصفحة 1813 من 3483

هو موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين

العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب، أبو الحسن: سابع

الأئمة الاثنى عشر، عند الإمامية، كان من سادات بنى هاشم،

ومن أعبد أهل زمانه، وأحد كبار العلماء الأجواد. وُلِد بالأبواء

(قرب المدينة) يوم الأحد (7 من صفر 128هـ) ، سكن المدينة،

فأقدمه المهدى العباسى إلى بغداد ثم ردَّه الى المدينة. وبلغ

الرشيد أن الناس يبايعون موسى الكاظم فلما حج مر بها سنة

(179هـ) فحمله معه إلى البصرة، وحبسه عند واليها عيسى بن

جعفر سنة واحدة، ثم نقله إلى بغداد فتُوفَّى بها سجينًا. ويلقب

بالعبد الصالح، وينعت أيضًا بالكاظم لما كظم من الغيظ وماصبر

عليه من فعل الظالمين به حتى تُوفِّى. كان أولاده سبعة وثلاثين

ولدًا ذكرًا وأنثى، كان شديد السمرة، عظيم الفضل، رابط

الجأش، واسع العطاء، وكان عالمًا، حكيمًا متواضعًا، كريم،

الأخلاق، شديد الخوف من الله. حدَّث بأحاديث عن أبيه وحدث عنه

أولاده، وقال أبو حاتم: ثقة صدوق، إمام من أئمة المسلمين. من

مؤلفاته: وصيته لهشام بن الحكيم، ووصفه للعقل، وله تحقيق

الأحكام في الفقه. كانت وفاته في رجب سنة (183هـ) فى

السجن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت