تعدُّ معركة «عمورية» سنة (223هـ= 838م) ، أبرز المعارك بين
المسلمين والبيزنطيين في عهد «المعتصم بالله» ، وكان سببها
اعتداء الإمبراطور البيزنطى «تيوفيل بن ميخائيل» على بعض
الثغور والحصون على حدود «الدولة الإسلامية» ، وحين بلغ
«المعتصم» ما وقع للمسلمين في هذه المدن، وصيحة امرأة
مسلمة وقعت في أسر الروم: وامعتصماه، فأجابها وهو جالس
على سريره: لبيك لبيك، وجهز جيشًا ضخمًا أرسله على وجه
السرعة لإنقاذ المسلمين، ثم خرج بنفسه على رأس جيش كبير
وفتح مدينة «عمورية» ، وهى من أعظم المدن البيزنطية،
واستولى على ما بها من مغانم وأموال كثيرة جدا.