فهرس الكتاب

الصفحة 2722 من 3483

معركة وقعت فى (العاشر من المحرم سنة 61هـ) بمدينة كربلاء

بالعراق بين الحسين بن على بن أبى طالب وجيش يزيد بن

معاوية، وسببها: أن يزيدًا لما ولى الخلافة رفض الحسين مبايعته

وكان بالمدينة، فتركها ورحل إلى مكة، واجتمع الشيعة

بالكوفة وأرسلوا له كتبًا يدعونه إلى الذهاب إليهم، فلما وصلت

تلك الرسائل إلى الحسين بعث ابن عمه مسلم بن عقيل ليتبين

حقيقة الأمر، فسار إلى الكوفة، والتف حوله كثير من الشيعة

وبايعوه، فاغتر بما شاهده، وأرسل إلى الحسين يستحثه على

القدوم. وفى تلك الأثناء تولى عبيد الله بن زياد إمارة الكوفة

إلى جانب البصرة، فأخذ الشيعة بالشدة، فتفرقوا عن مسلم بن

عقيل وانتهى الأمر بقتله. ولما أستبطأ الحسين أخبار مسلم خرج

إلى الكوفة على رأس ثمانين رجلًا، فلما دنا منها وعلم بقتل

مسلم بن عقيل وخذلان أهلها له، همَّ بالرجوع، لكن إخوة مسلم

صمموا على الأخذ بثأر أخيهم أويُقْتَلون دونه، فنزل الحسين

على رأيهم وسار حتى نزل كربلاء، وهناك التقى جيش عبيد الله

بن زياد ونشب قتال بينهما انتهى بمقتل الحسين وكثيرٍ من أهل

بيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت