فهرس الكتاب

الصفحة 2792 من 3483

بعد انتهاء غزوة أحد قال أبو سفيان بن حرب للمسلمين: موعدنا

بدر من العام المقبل. فأجابه الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى

ذلك، فلما جاء الميعاد في شعبان سنة (4هـ) . كانت قريش

مجدبة؛ فلم يتمكن أبو سفيان من الوفاء بوعده، فأرسل نعيم

بن مسعود يخذل السلمين عن الخروج، فيكون الخلف منهم فإذا

خرج هو لم يجد أحدًا عند الخروج؛ فقال نعيم للمسلمين: إن

الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم. فلم يلتفتِ المسلمون لهذا

الإرجاف، وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل. وخرج الرسول - صلى

الله عليه وسلم - على رأس (1500) من أصحابه، رضى الله عنهم،

حتى أتوا بدرًا، فلم يجدوا بها أحدًا؛ لأن أبا سفيان خرج وعاد

من مسيرة ليلة؛ ظنًا منه أن إرجاف نُعَيم قد أفاد، ولكن

المسلمين خرجوا، وأقاموا ببدر، وكان موسم تجارة فانقلبوا

بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله

ذو فضل عظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت