هو أبو محمد عثمان بن على بن محجن. أحد أئمة الفقه الحنفى
فى القرن الثامن الهجرى وهو من أهل زيلع، وإليها نُسِب. وقدم
إلى القاهرة سنة (705هـ = 1305م) ، وكان متمكنًا من فقه
الحنفية؛ فجلس للتدريس والإفتاء. وقد ترك الزيلعى عددًا من
المؤلفات، أشهرها: تبيين الحقائق لما فيه تبيين ما أكنز من
الدقائق في فقه الحنفية، وهو شرح لكتاب كنز الدقائق
للنسفى، وقد طُبِع الكتاب بمصر سنة (1303هـ = 1885م) ، وله
أيضًا كتاب بركة الكلام على أحاديث الأحكام، وشرح الجامع
الكبير. وتُوفِّى الزيلعى في القاهرة في رمضان سنة(743هـ =
1343م)، ودُفِن بقرافة الشافعى إبان سلطنة الناصر محمد.