فهرس الكتاب

الصفحة 2062 من 3483

وُلِد زياد في العام الأول للهجرة بالطائف، واختلف في اسم أبيه

، فقيل: عبيد الثقفى، وقيل: أبو سفيان. أدرك زياد النبى،

ولكنه لم يره، وأسلم في عهد أبى بكر الصديق، رضى الله عنه،

ولمعرفته بالكتابة جعله أبو موسى الأشعرى كاتبًا له أيام

ولايته على البصرة واستعمله عمر بن الخطاب، رضى الله عنه،

على صدقات البصرة ثم عزله، وفى خلافة على بن أبى طالب،

رضى الله عنه، ولاه على فارس، ولما استشهد على وتولى

معاوية الخلافة اعتصم زياد بفارس، وامتنع على معاوية، ثم

صالحه معاوية واستقدمه، فلما قدم زياد عليه استلحقه معاوية

بنسبه وولاه البصرة ثم الكوفة، وعُرف زياد في ولايته بالشدة

والحزم، وقد أدت شدته هذه إلى الحد من خطر الخوارج. وتُوفِّى

زياد عام (53هـ = 673م) بالكوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت