فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 3483

وانتصر عليهم جميعًا، ولكن مجموعة من الولاة الذين يحكمون

بلاد «ما وراء النهر» بقيادة «الملك الأشرف الأيوبى» فى

«الموصل» ، تمكنوا من إلحاق الهزيمة بجلال الدين، فاستغل

«الإسماعيلية» الفرصة وأرسلوا إلى «أوكتاى» إمبراطور

المغول يخبرونه بأن الحلف العربى هزم «جلال الدين» ، وقد أقدم

«الإسماعيلية» على ذلك لأن «جلال الدين» حاربهم من قبل

وانتصر عليهم، فجرد «أوكتاى» جيشًا كبيرًا قوامه (50) ألف

جندى بقيادة أشهر قواده «جرماغون» ، الذى تمكن من مطاردة

«جلال الدين» وتفريق جيشه، ففر «جلال الدين» في سنة

(628هـ) إلى «الجبال الكردية» الواقعة في منطقة «جبال بكر» ،

فقتله هناك أحد الأكراد حين عرف أنه السلطان، ثأرًا لمقتل أخيه

على يد جيش «جلال الدين» في إحدى الحروب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت