فهرس الكتاب

الصفحة 1978 من 3483

ناصر نفسه، فعزله وحدد إقامته ثم قتله، وعين بدلًا منه أخاه

إسماعيل بن السلطان بادى الرابع ملكًا على سنار. واستمر الأمر

على هذا النحو حتى تُوفِّى محمد أبو اللكيلك. وبعد وفاته دار

صراع على السلطة اشترك فيه الطامعون من الهمق والطامعون

من بقايا الفونج، وآذن ذلك بانهيار الدولة ومهَّد الطريق لتدخل

مصر بجيشها الذى اجتاح البلاد في عهد محمد على باشا فى

عام (1820م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت