نشاطها، فهربت «دوسر» ، ولجأت إلى «أبى عبدالله الشيعى»
الذى نجح في بسط نفوذه على مساحات كبيرة من أرض
«المغرب» ، واستنجدت به للثأر لأبيها، فاستجاب لها، واتجه إلى
«تهيرت» ، فخرجت لمقابلته وجوه أهل «تهيرت» ورحبوا بمقدمه،
واستسلم «اليقظان» لمصيره، وخرج مع بنيه إلى «أبى
عبدالله»، فأمر بقتلهم ودخل العاصمة في سنة (297هـ= 910م) ،
واستولى على ما بها من أموال ومغانم، فطويت صفحة «الدولة
الرستمية».