فهرس الكتاب

الصفحة 2879 من 3483

نشاطها، فهربت «دوسر» ، ولجأت إلى «أبى عبدالله الشيعى»

الذى نجح في بسط نفوذه على مساحات كبيرة من أرض

«المغرب» ، واستنجدت به للثأر لأبيها، فاستجاب لها، واتجه إلى

«تهيرت» ، فخرجت لمقابلته وجوه أهل «تهيرت» ورحبوا بمقدمه،

واستسلم «اليقظان» لمصيره، وخرج مع بنيه إلى «أبى

عبدالله»، فأمر بقتلهم ودخل العاصمة في سنة (297هـ= 910م) ،

واستولى على ما بها من أموال ومغانم، فطويت صفحة «الدولة

الرستمية».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت