فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 3483

«ألبتكين» ولاية «خراسان» نيابة عن الأمير السامانى «عبدالملك بن

نوح» سنة (349هـ= 960م) حتى عزله عنها الأمير «منصور بن نوح»

الذى خلف أخاه «عبدالملك» فلجأ «ألبتكين» إلى «بلخ» ، واستطاع

هزيمة جيش «منصور» الذى أرسله إليه سنة (351هـ = 962م) ، ثم

توجه إلى «غزنة» في السنة نفسها، واستولى عليها واتخذها مقرا

له في خلافة «المطيع لله» .

وبعد وفاة «ألبتكين» خلفه ابنه «أبو إسحاق إبراهيم» ، الذى تعاون

مع الأمير «منصور بن نوح» ضد أمير «غزنة» السابق «أبى على» ،

الذى أطاح به «ألبتكين» سنة (351هـ = 962م) ، فسانده الأمير

«منصور» على شرط أن يعد نفسه تابعًا للدولة السامانية، فوافق

«أبو إسحاق» على ذلك.

وبعد وفاة «أبى إسحاق إبراهيم» سنة (355هـ = 966م) دون أن

يُعْقِب تولى إمارة «غزنة» «بلكاتكين» ، ثم «بيرى تكين» على

التوالى وهما من غلمان «ألبتكين» ، ثم أصبح «سُبُكْتكين» أميرًا

على «غزنة» فى (شعبان سنة 366هـ = مارس 977م) فكان ذلك نقطة

تحول في تاريخ الغزنويين.

و «سبكتكين» غلام تركى من غلمان «ألبتكين» ، كان قد قربه إليه

وزوجه ابنته، وعينه قائدًا لحرسه، فلما تولى «غزنة» وسع حدودها

فى اتجاه بلاد «الهند» ، وحقق انتصارات كبيرة في تلك البلاد،

وأصبح بذلك المؤسس الحقيقى للدولة الغزنوية.

وقد استعان الأمير «نوح بن منصور السامانى» (366 - 387هـ = 977 -

997م)بسبكتكين سنة (384هـ = 994م) للقضاء على حركة تمرد

وعصيان ضده في «بخارى» ، وخلع عليه لقب «ناصر الدولة» ، وعين

ابنه «محمودًا» قائدًا لجيش «خراسان» ومنحه لقب «سيف الدولة» .

واختار «سبكتكين» مدينة «بلخ» مقرا له في أواخر أيامه، وقد

تُوفِّى فى (شعبان سنة 387هـ = أغسطس سنة 997م) ، وعقب وفاته

تنازع ابناه «محمود» و «إسماعيل» حول أحقيتهما في وراثة

الحكم، وانتهى هذا النزاع بانتصار «محمود» الذى أصبح رئيسًا

للدولة الغزنوية سنة (387هـ= 997م) ، وأحسن معاملة أخيه

«إسماعيل» وأعلى منزلته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت