فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 3483

بإقليمه، وشقََّ عصا الطاعة على السلطة المركزية. ولكن «محمد بن

إدريس» تصدى لإخوته وضم ممتلكات أخويه «عيسى» و «القاسم»

بعد هزيمتهما إلى أخيه «عمر» .

ولم تشهد البلاد بعد هذا التقسيم استقرارًا إلا في بعض الفترات مثل:

عهد «يحيى بن محمد» الذى تولى الإمامة في سنة (234هـ=848م) ،

فازدهرت في عهده مدينة «فاس» وشهدت تطورًا ملحوظًا فى

أنشطتها، ثم عهد «يحيى بن إدريس بن عمر بن إدريس» عام(292هـ=

905م)، الذى وصفه المؤرخون بأنه كان أعظم ملوك «الأدارسة» قوة

وسلطانًا وصلاحًا وورعًا وفقهًا ودينًا، وقد ظل بالحكم حتى سنة

(305هـ = 917م) حتى طرق «مصالة بن حيوس» أبواب مدن «المغرب

الأقصى»، فأطاعه «يحيى بن إدريس» ، وبايع «أبا عبيد الله

المهدى»، فدخلت دولة «الأدارسة» منذ ذلك الحين في طور التبعية

للفاطميين تارة، وللحكم الأموى بالأندلس تارة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت