فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 137

يجب أن تكون أكثر ترسيخًا وأكثر وضوحًا إذ ينبغي أَلاَّ يكون هذا الاختلاف سببًا في التنافر بين الزوجين بل يجب أن يحصل نوع من التقارب وذلك من خلال معرفة طريق تفكير الزوجين أحدهما للآخر يقول د. التكريتي:

(لكل شخصٍ نمطٌ يغلبُ عليه فهو إمَّا أنْ يكونَ صوريًا أو سمعيًا أو حسيًا هل رأيتَ مشهدًا لزوجٍ وزوجته يتجادلان دونَ أن يكون بينهما تفاهم فهو يقولُ مثلًا جلبتُ لكِ بدلةً جميلةً وسوارًا ثمينًا وهي تقولُ له لم أسمعْ منك كلمةً تعبر عن مشاعركَ تجَاهي.. إنَّ نمطَ تفكيرِ الرجلِ هو صوريٌ ونمطُ تفكيرِ المرأةِ هو سمعيٌ فهي تريد أن تسمعَ منه كلامًا جميلًا لا أن تنْظرَ إلى الفساتين وكان يمكن لهذا الرجل أنْ يرضيَ زوجتَه بكلماتٍ قليْلة ) [1] .

3-الاهتمام بالحالة النفسية لكلا الجانبين:

ولقد وضح ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث كان يعرف تماما حال زوجته كما مر في الحديث السابق .

حالة الغضب وحالة الرضا فهو يعرف حالة الغضب في زوجته ويعلم حالة الرضا وهذا مهم جدا في الحياة الزوجية حتى يضع الأمور في نصابها.

4 -الاهتمام بالحالة الجنسية لكلا الجانبين:

(1) -د- محمد التكريتي آفاق بلا حدود

قلت (علي) : وهذا الكلام احتمالي، وليس قطعياًّ،لأنَّ الهندسة النفسية (أو البرمجة اللغوية العصبية) عند تفكيكها والدخول في جوهرها ليست علمًا محايدًا، بل فكر فلسفي مادي يدور حول تضخيم قدرات العقل، وإعطاء الإنسان قدرة حتمية على التغيير بعيدًا عن قدر الله سبحانه وتعالى.مثال على ذلك صاحب هذا الكتاب حيث يقول:

( إنها - أي الهندسة النفسية - تزيح الستار عن أسرار النجاح والتفوق لدى بعض الناس، وتتيح لنا الوصول إلى وصفة ملائمة لذلك النجاح والتفوق. ثم إنها تتيح لنا استخدام تلك الوصفة لتحقيق ما نريد تحقيقه من أهداف ومقاصد ) . [ د.محمد التكريتي: آفاق بلا حدود، ص 21] .ويقول أيضا: ( إذا كان أمر ما ممكنًا لبعض الناس فهو ممكن للآخرين كذلك) . [ المرجع السابق، ص 22]

انظر http://www.altareekh.com/doc/article.php?sid=672&mode=ℴ=0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت