فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 137

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (6) سورة التحريم

و عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ،فَالإِمَامُ رَاعٍ وَهْوَ مَسْئُولٌ وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِهِ وَهْوَ مَسْئُولٌ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَهْىَ مَسْئُولَةٌ،وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ،أَلاَ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ » أخرجه البخاري [1]

إن ملف الأسرة المسلمة ملف خطير جدًا ومهم بكل ما في الكلمة من معنىً وذلك لأن الأسرة المسلمة هي أخطر الحصون المستعصية على أعداء الدين.

إنَّه هجوم من نوع مختلف،هجومٌ يركب الهواء والفضاء،وأعداءُ الدين يحاولون بكل ما أوتوا من قوةٍ تفكيك هذا الحصن الأخير وضربَه في الصميم،وحتى الآن والحمد لله ما زالت بعض الأسر مستعصية على هذا الهجوم لكن قسمًا كبيرًا منها سقط وأيما سقوط.... !

قال تعالى: {.... وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (217) سورة البقرة

هذا إصرار أعداء الدين فما الذي يقابله من المسلمين ؟!

وإلى متى نقف متفرجين،غير عابئين بالأخطار التي تهددنا من كل جانب.

وممَّا يزيد هذا الأمر خطورة:

أنَّ المسلمين اليوم قد تعلموا الكثيرَ من العلوم الطبية والهندسية والكيميائية،ولكن نسوا علمًا مهمًا جدًا هو علم الهندسة البشرية،كيف نربي أولادنا وكيف نجعلهم يرتقون إلى حمل الرسالة الإلهية.

(1) - برقم ( 5188 ) ومسلم برقم (4828)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت