فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 137

تبتل وثناء:

« اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ،أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ،وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ،وَلَكَ الْحَمْدُ،أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ حَقٌّ،وَقَوْلُكَ حَقٌّ،وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ،وَالْجَنَّةُ حَقٌّ،وَالنَّارُ حَقٌّ،وَالسَّاعَةُ حَقٌّ،وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ،وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ،اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَبِكَ آمَنْتُ،وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ،وَبِكَ خَاصَمْتُ،وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ،فَاغْفِرْ لِى مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ،وَمَا أَسْرَرْتُ،وَمَا أَعْلَنْتُ،أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ - أَوْ - لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ » [1]

« اللَّهُمَّ انْفَعْنِى بِمَا عَلَّمْتَنِى وَعَلِّمْنِى مَا يَنْفَعُنِى وَزِدْنِى عِلْمًا الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ حَالِ أَهْلِ النَّارِ » [2]

« اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِىَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ » . [3]

بين يديك أخي القارئ مجموعةُ فصولٍ تعالج قضايا مهمة ودقيقة في حياة الأسرة،وتقدم لها برنامجًا علميًا لحياة ملؤها السعادة والهناء،والاتباع والاقتداء،يحنو عليها الحبُ والمودة،وتُظلِلُها (أنوار الذكر الحكيم) ونسماتٌ من هداية المصطفى عليه السلام،فتبعث الأسرةُ من جديد لتكون أسرةً على المستوى الذي أراده الإسلام،حصنا منيعًا لا يُهدم،وقلعةً لا تُدك،ومعقلًا لإنتاج أجيال الإسلام. ونحن لا ندعي الكمال في ذلك ولكنها بعون الله تعالى تكون لبنةً من لبناتِ إصلاح المجتمع المسلم. ولقد تعمدنا الاختصار غير

(1) - أخرجه البخاري برقم ( 6317 ) ومسلم (1844)

(2) -أخرجه الترمذي برقم ( 3948 ) وهو حسن لغيره

(3) أخرجه مسلم برقم ( 1086 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت