1 ـ الحوار بالتي هي أحسن:
من المشكلات التي تعاني منها الأسر اليوم قِلة طرق الحوارِ بين الزوجين،وهي دائمًا مقطوعة،أو سالكةٌ بصعوبة،وهي لا تكون إلا في حالات محدودة ومعدودة.
إنَّ حكمة المرأة للمحافظة على بيتها تقتضي منها تذليل الصعوبات في هذه الطرق الحوارية،وجعلها أمرًا طبيعيًا في الحياة الزوجية،وتجنب المشاكسة والمعاندة فهي من أسباب زيادة الهُوة بين الزوجين"إن المشاكسة مرض عاطفي هدام ولكن علاجه ممكن ميسور" [1]
2 ـ التفاني في خدمته:
وهو أمر مطلوب شرعًا في الحالات العادية،وهو مطلوب أكثر في مثل هذه الحالات لأنه أقرب إلى تقبل الزوج وأسرع إلى الدخول إلى قلبه،وأوثقُ للعلاقة الزوجية.
والآياتُ والأحاديث أكثر من أن تحصى في وجوب طاعة الزوجة لزوجها. والأهمُّ من ذلك،لا بد أن يَعلم الرجل أن من أسبابِ السعادة المرأة،ومن أسباب الشقاء كذلك المرأة،فلا بد أن تُظْهر المرأةُ لزوجها أسبابَ السعادة والهناء فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ ثَلاَثَةٌ وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ ثَلاَثَةٌ مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ وَالْمَسْكَنُ الصَّالِحُ وَالْمَرْكَبُ الصَّالِحُ وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ الْمَرْأَةُ السُّوءُ وَالْمَسْكَنُ السُّوءُ وَالْمَرْكَبُ السُّوءُ » أخرجه أحمد [2]
فلا بد أن يلْحظ الزوج أهميةَ الزوجة الصالحة في البيت وأنها من أهم أسباب الحياة السعيدة ولا يكون ذلك إلا بالتفاني في خدمته وخدمة بيته.
3 ـ تَدَخُّلُ والدِ الزوجة:
(1) - دع القلق وابدأ الحياة دايل كارينجي. http://www.mktml.com/ib/index.php?showtopic=14528&st=80
(2) - برقم ( 1461 ) وهو حديث صحيح لغيره