فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 137

بقصةٍ قاطعته قائلة"لقد سمعتها من قبل .."وغير ذلك من الأمور التي قد تبدو تافهة ولكنها تحمل في طياتها الكثير من الآلام للزوج !!

20.حذارِ حذار من الإفراط في الغيرة والعتاب،وتجنبي التصرفات التي تؤجج غيرة زوجكِ،وتبلبل أفكاره . قال عَبْدُ اللَّه بن جعفر لابنته: يا بنية،إيّاكِ والغَيرة فإنّها مفتاحُ الطلاق،وإيّاكِ والمعاتبة فإنّها تورث البِغْضة وعليكِ بالزّينة والطِّيب،واعلمي أنّ أزْيَنَ الزِّينة الكُحلُ،وأطيبَ الطِّيب الماء [1] ""

21.إياكِ أن تغاري من حبِّ زوجك لأمِّه وأبيه . فكيف نقبلُ من زوجة مسلمة أن تبدأ حياتُها بالغيرة من حبِّ زوجها لأهله،وهو حبٌّ فطريٌّ أوجبه اللهُ على المسلمين لا يمسُّ حبُّ زوجها لها من قريب أو بعيد ؟ وكيف نقبلُ من زوجة مسلمة أن توحي لزوجها أن يبدأ حياته معها بمعصية الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - في أهله،يعقُّ والديه ويقطعُ رحمه من أجل رضا زوجته ؟!

وهو ما أنبأ عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن تغيير حال المسلمين وأخلاقهم في المستقبل،فأخبر بأنه في ذلك الزمان:"وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَعَقَّ أُمَّهُ وَبَرَّ صَدِيقَهُ وَجَفَا أَبَاهُ"رواه الترمذي [2]

22.لا تنقلي مشاكلَ بيتك إلى أهلكِ،فتوغري صدور أهلك ضد زوجك . بل حُلِّي تلك المشاكل بالتعاون مع زوجك .

23.لا تستعلِ على زوجك إذا ما كنت أغنى منه أو أعلى حسبا ونسبا أو أكثرَ ثقافةً وعلما،فلا يجوزُ استصغار الزوج وانتقاصُ قدره والتعالي عليه . فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَن ّرَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ: لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى امْرَأَةٍ لاَ تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا،وَهِيَ لاَ تَسْتَغْنِي عَنْهُ"رواه الحاكم [3] "

(1) - فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 3 / ص 5862) رقم الفتوى 19643 وصايا للأزواج ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 415) والبيان والتبيين - (ج 1 / ص 147)

(2) - برقم (2371 ) وفيه ضعف

(3) - المستدرك للحاكم مشكلا - (ج 3 / ص 30) برقم (2771) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت