فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 137

القرآن مائدةُ الله.. ومن ذا الذي يجوع إذا جلس إلى مائدة الله!!

والقرآن حبلُ الله... ومن ذا الذي ينقطع إذا تمسك بحبل الله!!

ومائدة الله غذاء , وحبله طريق مستقيم , والمسلم في سفره لا يحتاج إلاَّ إلى غذاءٍ في طريقه الصحيح ليصل إلى هدفه ومبتغاه فاجلسي إلى مائدة الله, وتمسكي بحبله المتين يكن لك خيرَ جليسٍ وخير معين.

أي بنيتي:

أول معرفةِ الله الطاعةُ والامتثالُ ومن لا يمتثل لا يَعرف ومن لايعرف لا يغرف ومن لا يغرف لا يتصف فكوني مع الله بالطاعة والامتثال , تَتَحَقَقي بمعرفتِه وتَغْرِفي من هدايته , فتُنارُ لك البصيرةُ, وتَخْلُص لك السريرةُ وتكوني ربانيَّة كما أراد الله سبحانه.

وأولُ إصلاحِ العلاقة مع الأرحام اللَّهفةُ والحنانُ, فكوني ملهوفة القلب عليهم شديدة القرب منهم غريبةً عما يزعجهم وضَّاءةً فيما يسعدهم فإنَّكِ إنْ فعلتِ كانوا لزلاَّتك دِثَارًا ولهفواتك جِبارًا.

وأولُ السرورِ مع الزوجِ الحبُّ والجمالُ فبالحب يكمُل البُنيان وبالجمال يتمُّ العمران.

ولتكن علاقتك معه كلّها جميلة فاصبري عليه صبرًا جميلًا وتقربي منه تقربا جميلًا واعذريه عذرًا جميلًا.

وأول إصلاحُ العلاقةِ مع الأصدقاء عدمُ طلبِ ثمنِ محبتكِ لهم, فليس كل إنسان يملك رصيدًا ليدفع ثمن محبة الناس له , فإنَّك إن فعلت كشفت أرصدةَ الناس والناس لا يُحبون أن تكشف أرصدتهم.

وأولُ النجاح ِفي الحياة هدفٌ واضحٌ, وسيرٌ أكيدٌ إليه بلا كللٍ ولا مللٍ،وأول النجاحِ في الآخرة أن يكون ذلك الهدف هو رضا الله سبحانه.

أي بنيتي:

الحياة مجموعةُ تجارب والتجربةُ لا تكون إلا بامتحان.

فإذا كثرتْ عليكِ الامتحاناتُ في الدنيا فاعلمي أنها سُلَّم للارتقاء إلى العلْياء , فلا تَجزعِي منها واسْتقبليها بِرَحابة صدر وابتسامةِ أملٍ واحتسابٍ عند الله سبحانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت