وينشأ ناشئ الفتيان منَّا على ما كان عوّده أبوه
... أليس الأجدر أن نخجلَ من ذنوبنا عندما نرى أولادنا وهم يحملون البراءة في أعينهم،ونحن نخفي عنهم معاصينا.
وتخجلُ منْ ناظريكّ ذنوبي فأنتَ لكبرى الذنوب متابُ [1]
لابد لنا أن نخفف محفزات الشهوة في بيوتنا إلى أدنى درجة ممكنة،إذا كنا نريد حقًا أن نحفظ أبناءنا من السيل العارم للشهوات،وبذلك ننال سعادةَ الدارين،ونستعيدُ توازن أسرنا ونشيع بذلك ثقافة العفة التي أمر الله بها.
إن فوائد تخفيف محفزات الشهوة في البيت تكمن في:
1 ـ تخفيف الاضطراب النفسي.
2 ـ الابتعاد عن الفواحش.
3 ـ التماسك الأسري.
(1) - ديوان أحبك ربي د. دالاتي.