بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإن خير الحديث كلام الله، وخير الهدى هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
فهذا كتابنا الموسوم ب «أضواء البيان» في تاريخ القرآن، أقدمه لأبنائنا طلبة العلم وحملة القرآن، عسى الله أن ينفع به وأن يرزقه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يجعله في موازين أعمالي- يوم الدين، وأن يغفر لي ولوالديّ، ولمشايخي ولأصحاب الحقوق عليّ إنه على كل شيء قدير، وهو بالإجابة جدير، وهو نعم المولى ونعم النصير، غفرانك ربنا وإليك المصير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.