كان ثبتا محققا أستاذا ضابطا قال الذهبي الحافظ: كان محققا لقراءة ابن عامر، وتقدّمت وفاة زيد في رواية الدوري وتقدمت وفاة الشذائي في رواية السّوسي، توفي الجمال في حدود سنة (300 هـ) ثلاثمائة.
الأخفش:
كان شيخ الإقراء بدمشق ضابطا ثقة نحويّا مقرئا. قال أبو علي الأصبهاني كان من أهل الفضل صنف كتبا كثيرة في القراءات والعربية وإليه رجعت الإمامة في قراءة ابن ذكوان. وتقدمت وفاة النقاش في رواية البزي، توفي سنة (292 هـ) اثنين وتسعين ومائتين بدمشق عن اثنين وتسعين سنة.
ابن الأخرم «1» :
كان إماما كاملا ثبتا رضيّا ثقة أجل أصحاب الأخفش وأضبطهم، قال ابن عساكر الحافظ في تاريخه: طال عمره وارتحل الناس إليه وكان عارفا بعلل القراءات بصيرا بالتفسير والعربية متواضعا حسن الأخلاق كبير الشأن، توفي سنة (341 هـ) إحدى وأربعين وثلاثمائة بدمشق، وقيل: سنة (42 هـ) اثنين وأربعين، ومولده سنة (260 هـ) ستين ومائتين بقينية ظاهر دمشق.
الصوري:
كان شيخا مقرئا مشهورا بالضبط معروفا بالإتقان وتقدمت وفاة الرملي وهو أبو بكر الداجوني المذكور في رواية هشام إلّا أنه مشهور في رواية ابن ذكوان من طريق الصوري بالرملي، وتقدمت وفاة المطوعي في رواية ورش، توفي الصوري سنة (307 هـ) سبع وثلاثمائة بدمشق.
يحيى بن آدم:
كان إماما كبيرا من الأئمة الأعلام حفاظ السّنّة توفي في النصف من شهر ربيع الآخر سنة (203 هـ) ثلاث ومائتين.
(1) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة.