فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 215

السبع الطوال: أولها البقرة وآخرها براءة، كذا قال جماعة لكن أخرج الحاكم والنسائي وغيرهما عن ابن عباس قال: السبع الطوال: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف. قال الراوي: وذكر السابعة فنسيتها «1» . وفي رواية صحيحة عن أبي حاتم وغيره عن مجاهد وسعيد بن جبير أنها يونس، وتقدم عن ابن عباس مثله في النوع الأول. وفي رواية عند الحاكم أنها الكهف. والمئون: ما وليها، سميت بذلك لأن كل سورة منها تزيد على مائة آية أو تقاربها.

والمثاني: ما ولي المئين لأنها ثنتها: أي كانت بعدها فهي لها ثوان.

والمئون لها أوائل. وقال الفرّاء: هي السورة التي آيها أقل من مائة آية، لأنها تثنى أكثر مما يثنى الطول والمئون. وقيل: لتثنية الأمثال فيها بالعبر والخبر، وحكاه النكزاوي. وقال في جمال القرّاء: هي السورة التي تثنيت فيها القصص، وقد تطلق على القرآن كله وعلى الفاتحة كما تقدّم.

والمفصل: ما ولي المثاني من قصار السور، سمى بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بالبسملة، وقيل: لقلة المنسوخ منه، ولهذا يسمى بالمحكم أيضا، كما روى البخاري عن سعيد بن جبير قال: إن الذي تدعوه المفصّل هو المحكم وآخره سورة الناس بلا نزاع.

واختلف في أوله على اثني عشر قولا:

أحدهما: (ق) لحديث أوس السابق قريبا. وهو أرجح الأقوال في نظري.

(1) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت