1 -تنزيل الكتب السماوية بواسطة ملك الوحي.
2 -إلقاء المعنى في قلب النبي أو نفثه في روعه كما قال صلّى الله عليه وسلم: «إن روح القدس نفث في روعي» أخرجه الحاكم.
3 -تكليم النبي من وراء حجاب.
4 -هي التي متى أطلقت انصرفت إلى ما يفهم عادة من لفظ «الإيحاء» وقد صرحت الآية بثلاثة أنواع من الوحي قال تعالى: وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ «1» .
كيفياته هي:
1 -أن يأتيه الملك في مثل صلصلة الجرس كما في الصحيح وفي مسند أحمد عن عبد الله بن عمر: «سألت النبي صلّى الله عليه وسلم هل تحسّ بالوحي؟
فقال: أسمع صلاصل ثم أسكت عند ذلك، فما من مرّة يوحى إليّ إلّا ظننت أن نفسي تقبض». قال الخطابي: والمراد أنه صوت متدارك يسمعه ولا يتثبّته أول ما يسمعه حتى يفهمه بعد. وقيل: هو صوت خفق أجنحة الملك. والحكمة في تقدمه أن يفرغ سمعه للوحي فلا يبقى فيه مكان لغيره وفي الصحيح أن هذه الحالة أشد حالات الوحي عليه. وقيل: إنه إنما كان ينزل هكذا إذا نزلت آية وعيد أو تهديد.
2 -أن ينفث في روعه الكلام نفثا كما قال صلّى الله عليه وسلم: «إن روح القدس نفث في روعي» أخرجه الحاكم.
وهذا قد يرجع إلى الحالة الأولى، أو التي بعدها بأنه يأتيه في إحدى الكيفيتين وينفث في روعه.
(1) سورة الشورى: الآية (51) .