بالإمامة في صناعته مع ظهور نسكه وورعه وصدق لهجته وبراعة فهمه وحسن اطلاعه واتساع معرفته (قلت) : من جملة من روى عنه شيخه ابن مجاهد في كتابه السبعة، توفي ثالث شوال سنة (351 هـ) إحدى وخمسين وثلاثمائة ومولده سنة (266 هـ) ست وستين ومائتين.
كان مقرئا زاهدا عابدا صالحا عالي الإسناد، وبنان بضم الباء الموحدة وبالنون. توفي سنة (374 هـ) أربع وسبعين وثلاثمائة.
ابن صالح:
كان مقرئا ثقة ضابطا نزل بالرملة يقرئ بها حتى مات. توفي بعد الخمسين وثلاثمائة بالرملة فيما قاله الحافظ الذهبي.
عبد الواحد بن عمر:
كان إماما جليلا ثقة نبيلا كبيرا مقرئا نحويّا حجة لم يكن بعد ابن مجاهد مثله، قال الخطيب البغدادي كان ثقة أمينا. توفي في شوال سنة (349 هـ) تسع وأربعين وثلاثمائة وقد جاوز السبعين فيه.
ابن مجاهد «1» :
وكان إليه المنتهى في زمانه في القراءة، وبعد صيته في الأقطار ورحل إليه الناس من البلدان وازدحم الناس عليه وتنافسوا في الأخذ عنه حتى كان في حلقته ثلاثمائة متصدّر وله أربعة وثمانون خليفة يأخذون على الناس قبل أن يقرءوا عليه وهو أول من سبّع السبعة، وكان ثقة ديّنا خيّرا ضابطا حافظا ورعا. توفي في شعبان سنة (324 هـ) أربع وعشرين وثلاثمائة ومولده سنة (245 هـ) خمس وأربعين ومائتين.
أبو أحمد السامري:
وكان مقرئا لغويّا مسند القرّاء في زمانه، قال الداني: مشهور ضابط ثقة مأمون غير أن أيامه طالت فاختل حفظه ولحقه الوهم وقلّ من ضبط عنه
(1) نفس المصدر السابق ص 123.