فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 215

معرفة المكي والمدني «1»

أفرده بالتصنيف جماعة منهم مكّي والعزّ الدريني.

قال أبو القاسم النيسابوري في كتاب التنبيه على فضل علوم القرآن:

من أشرف علوم القرآن علم نزوله وجهاته، وترتيب ما نزل بمكة والمدينة، وما نزل بمكة وحكمه مدني، وما نزل بالمدينة وحكمه مكي، وما نزل بمكة في أهل المدينة، وما نزل بالمدينة في أهل مكة، وما يشبه نزول المكّي في المدني، وما يشبه نزول المدني في المكّي، وما نزل بالجحفة، وما نزل ببيت المقدس، وما نزل بالطائف، وما نزل بالحديبية، وما نزل ليلا، وما نزل نهارا، وما نزل مشيّعا، وما نزل مفردا، والآيات المدنيات في السّور المكية، والآيات المكيات في السّور المدنية، وما حمل من مكة إلى المدينة المكية، والآيات المكيات في السّور المدنية، وما حمل من مكة إلى المدينة وما حمل من المدينة إلى مكة، وما حمل من المدينة إلى أرض الحبشة، وما نزل مجملا، وما نزل مفسّرا، وما اختلفوا فيه فقال بعضهم مدني وبعضهم مكّي. فهذه خمسة وعشرون وجها من لم يعرفها ويميّز بينها لم يحلّ له أن يتكلم في كتاب الله تعالى مفسّرا ا. هـ.

وقال ابن العربي في كتابه- الناسخ والمنسوخ- الذي علمناه على الجملة من القرآن أن منه مكّيا ومدنيّا، وسفريّا وحضاريّا وليليّا ونهاريّا،

(1) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة.

(1) انظر الإتقان في علوم القرآن للإمام السيوطي ج 1 ص 11 ط. مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر- الطبعة الرابعة- سنة 1398 هـ- 1978 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت