الثاني: الحجرات، وصححه النووي.
الثالث: القتال، عزاه الماوردي للأكثرين، وليس الصواب دائما بجانب الكثرة.
الرابع: الجاثية، حكاه القاضي عياض.
الخامس: الصافات.
السادس: الصف.
السابع: تبارك، حكى ابن أبي الصيف اليمني في نكته على التنبيه.
الثامن: الفتح، حكاه الكمال الذماري في شرح التنبيه.
التاسع: الرحمن، حكاه ابن السيد في أماليه على الموطأ.
العاشر: الإنسان.
الحادي عشر: سبح، حكاه ابن الفركاح في تعليقه عن المرزوقي.
الثاني عشر: الضحى، حكاه الخطابي. ووجهه بأن القارئ يفصل بين هذه السور بالتكبير وعبارة الراغب في مفرداته: المفصل من القرآن السبع الأخير.
ثم اعلم أن المفصّل طوال وأوساط وقصار، قال ابن معن: فطواله إلى عم وأوساطه منها إلى الضحى، ومنها إلى آخر القرآن قصاره، هذا أقرب ما قيل فيه.
أخرج ابن أبي داود في كتاب المصاحف عن نافع عن ابن عمر أنه ذكر عنده المفصّل فقال: وآي القرآن ليس بمفصّل، ولكن قولوا قصار الصور وصغار السّور.
وقد استدل بهذا على جواز أن يقال سورة قصيرة وصغيرة، وقد كره ذلك جماعة منهم أبو العالية، ورخّص فيه آخرون، ذكره ابن أبي داود.
وأخرج عن ابن سيرين وأبي العالية قالا: لا تقل سورة خفيفة، لأن