الثالث: وجوه الإعراب.
الرابع: الزيادة والنقصان.
الخامس: التقديم والتأخير.
السادس: القلب والإبدال في كلمة بأخرى وفي حرف بآخر.
السابع: اختلاف اللغات من فتح وإمالة وترقيق وتفخيم وتحقيق وتسهيل وإدغام وإظهار ونحو ذلك.
وقال ابن قتيبة: وقد تدبرت وجوه الاختلاف في القرآن فوجدتها سبعة:
الأول: في الإعراب بما لا يزيل صورتها في الخط ولا يغيّر معناها نحو: (هؤلاء بناتي هـ أطهر لكم، وأطهر، وهل يجازى إلّا الكفور، ونجازي إلّا الكفور، والبخل، والبخل، وميسرة، وميسرة «1» .
الثاني: الاختلاف في إعراب الكلمة وحركات بنائها بما يغيّر معناها ولا يزيلها عن صورتها نحو: (ربّنا باعد) و (ربّنا باعد، إذ تلقونه، وتلقونه، وبعد أمة، وبعد أمّة) «2» .
الثالث: الاختلاف في حروف الكلمة دون إعرابها بما يغيّر معناها ولا يزيل صورتها نحو: (وانظر إلى العظام كيف ننشرها، وننشزها) ، و (إذا فزّع عن قلوبهم، وفزّع) .
الرابع: أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يغيّر صورتها ومعناها نحو: (طلع نضيد) في موضع (وطلح منضود) في آخر.
الخامس: أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يغيّر صورتها في الكتاب ولا يغيّر معناها نحو: (إلّا زقية واحدة، وصيحة واحدة، وكالعهن المنفوش، وكالصوف المنفوش) .
(1) انظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج 1 ص 62 وما بعدها.
(2) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة.