لم نجمع القرآن في مجلد «1» ... على الصحيح في حياة أحمد
للأمن فيه من خلاف ينشأ ... وخيفة النسخ بوحي يطرأ
وكان يكتب على الأكتاف ... وقطع الأدم واللّخاف
وبعد إغماض النبيّ فالأحقّ ... أن أبا بكر بجمعه سبق
جمعه غير مرتب السّور ... بعد إشارة إليه من عمر
ثم تولّى الجمع ذو النورين ... فضمّه ما بين دفّتين
مرتب السور والآيات ... مخرّجا بأفصح اللّغات
(1) انظر: تاريخ القرآن وغرائب رسمه وحكمه تأليف محمد طاهر بن عبد القادر الكردي المكي الخطاط ص 40 - راجعه فضيلة الشيخ علي محمد الضباع شيخ المقارئ بالديار المصرية- سابقا. طبع مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر- الطبعة الثانية- سنة 1372 هـ- 1953 م.