فهرس الكتاب

الصفحة 1124 من 1867

قال: لم يقرأ عاصم وقطعناهم خفيف في شيء من القرآن، وكان عروة بن إسماعيل «1» قد قال وقطعناهم خفيف، فأنكر ذلك أبو بكر وهو حاضر.

أفلا تعقلون [169] مذكور قبل «2» .

حرف: قرأ عاصم في غير رواية حفص «3» والذين يمسكون [170] بإسكان الميم وتخفيف السين. وقرأ الباقون وحفص عن عاصم يمسكون بفتح الميم وتشديد السين «4» .

حرف: قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر والمفضل «5» عن عاصم ذرياتهم [172] بالألف وكسر التاء على الجمع. وقرأ الباقون بغير ألف وفتح التاء على التوحيد «6» .

حرف: قرأ أبو عمرو أن تقولوا [172] بالياء في الحرفين «7» وقرأهما الباقون بالتاء «8» .

حرف: قرأ حمزة يلحدون في أسمائه [180] ، ويلحدون إليه في النحل [103] ويلحدون في آياتنا في فصّلت [40] بفتح الياء والحاء في الثلاثة، وتابعه

(1) لعله: عروة بن محمد الأسدي الكوفي، عرض القرآن على أبي بكر بن عياش وعنه الحسين بن الأسود. (غاية) 1/ 512.

(2) انظر: الأنعام [32] فرش الآية [32] سورة الأنعام [6] .

(3) هي لأبي بكر شعبة، وقد انفرد بها في القراءة السبعية، انظر: (التيسير) ص 94 و (النشر) 2/ 273.

(4) التخفيف والتشديد لغتان من (أمسك يمسك) ، كقوله أمسك عليك زوجك. الأحزاب [37] و (مسك) على التكثير والتكرير للتمسك بكتاب الله وفيه معنى التأكيد، وقد جمع بينهما في بيت لكعب ابن زهير قوله: ولا تمسك بالعهد الذي زعمت .. إلا كما يمسك الماء الغرابيل وشاهد الحرف من الحرز قوله: وخفف يمسكون صفا ولا.

ينظر: (الكشف) ج 1 ص 482، و (الدر المصون) ج 5 ص 508.

(5) رواية المفضل آحادية غير متواترة. ولم يذكرها المؤلف في (التيسير) ص 94.

(6) (الكشف) ج 1 ص 483، و (التيسير) ص 114، و (النشر) ج 2 ص 277.

الدليل من الحرز قوله: ويقصر ذريات مع فتح تائه .. وفي الطور في الثاني ظهير تحملا.

انظر ص 56.

(7) انفرادة سبعية عن أبي عمرو، والموضع الآخر في الآية [172] انظر: (التيسير) ص 94.

(8) قرأ بالياء حملا على ما قبله وما بعده من اللفظ الغيبة وبالتاء على الالتفات. انظر:

(المغني) 2/ 174 والشاهد هو: يقولوا معا غيب حميد ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت