فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 1867

2268 - وحدّثنا فارس «1» بن أحمد، قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدّثنا إسماعيل بن شعيب، قال: أنا أحمد بن سلموية، قال: أنا محمد بن يعقوب قال: حدّثنا العباس «2» بن الوليد، قال: أنا قتيبة عن الكسائي أنه كان يقف [على] «3» عامّة هذه الحروف بالياء يعني بالإمالة إلا قوله: وجنى الجنّتين [الرحمن: 54] فإنه كان يقف عليه بالألف.

2269 - قال أبو عمرو: وأراه اتبع الخط فيه؛ لأنه في أكثر المصاحف بالألف «4» ، فإن كان ذلك فسبيل كل ما رسم في المصاحف من ذوات الياء بالألف، نحو أحيا النّاس [المائدة: 32] والرّءيا الّتى [الإسراء: 60] والأقصا الّذى [الإسراء: 1] وطغا المآء [الحاقة: 11] ورّبا [الروم: 39] أن يسكت عليه أيضا بإخلاص الفتح اتّباعا لرسمه، [و] «5» ليس ذلك من قوله فيه، بل النصّ والأداء قد ورد عنه بإخلاص إمالته في السكت.

2270 - وقال سورة «6» عنه في وجنى الجنّتين وطغا المآء إن شئت وقفت بالياء وإن شئت بالألف. قال: ثم قال [بعدد دهر] «7» الوقف بالياء «8» ، وهذا يدلّ على أنه كان يرى الفتح، ثم زال عنه وتركه، وقال عنه المسجد الأقصا [الإسراء: 1] ومكانا سوى[طه:

58]وغزّى [آل عمران: 156] ورؤيا [مريم: 74] الوقف عليه كله بالياء.

2271 - واختلف عن أبي بكر عن عاصم في الوقف على حرفين من المنوّن،

(1) انظر الطريق/ 401.

(2) في ت، م: (الحسن بن الوليد) . وهو خطأ، وقد تقدم الإسناد صحيحا في طرق الكتاب، وفي الموضح (ل 84/ و) .

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(4) قال المؤلف في المقنع/ 102 وفي بعض المصاحف (وجنا الجنتين دان) بالألف، وفي بعضها (وجنى) بالياء. اهـ.

(5) زيادة يقتضيها السياق.

(6) تقدم أن هذا الطريق خارج عن جامع البيان.

(7) في م: (بعدد هذا) . وفي ت: (بعد دهره) وكلاهما خطأ، لا يستقيم به السياق. والتصحيح من الموضح ل 84/ ظ.

(8) علق المؤلف في الموضح بقوله: وذلك قوله الآخر الذي ثبت عليه، وأخذ به. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت