فهرس الكتاب
كالثور (1) وكقدر الثور (2) فلقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا فأقعدهم في وقب عينه، وأخذ ضلعا من أضلاعه فأقامها، ثم رحل أعظم بعير معنا فمر من تحتها وتزودنا من لحمه وشائق (3) ، فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله ( فذكرنا ذلك له، فقال: هو رزق أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا ؟ قال: فأرسلنا إلى رسول اللّه ( منه فأكله .
151 -وفي رواية قال: بعثنا رسول اللّه ( في ثلاثمائة راكب، وأميرنا أبو عبيدة بن الجراح نرصد عيرًا لقريش فأقمنا بالساحل نصف شهر، فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط، فسمي جيش الخبط فألقى لنا البحر دابة يقال لها: العنبر، فذكر الحديث .
(1) في (أ) : كالتور بالتاء المثناة فوق، والتصحيح من مسلم و (ع ) ، والثور بالثاء المثلثة قطعة من الأقط . انظر: النهاية لابن الأثير: 1/228 .
(2) في ( 1 ) و (ع ) : (كقدر التور) بالتاء المثناة من فوق، والتصحيح من مسلم و (م ) .
(3) هو اللحم يؤخذ فيغلى إغلاء ولا ينضج ويحمل في الأسفار، والوشيقة الواحدة منه والجمع وشائق ووشق، وقيل الوشيقة القديد. انظر: شرح النووي على مسلم: 13 / 88 .
151-مسلم، كتاب الصيد والذبائح: 3/1536 وأخرجه البخاري بطوله، الفتح: رقم 4361، كتاب المغازي، باب غزوة سيف البحر: 8/77 و 78 .
152-مسلم: رقم 3011، كتاب الزهد والرقاق، باب حديث جابر الطويل: 4/2306 .