فهرس الكتاب
152 -وفي أخرى: سرنا مع رسول الله ( وكان قوت كل رجل منا كل يوم تمرة وكان يمصها ثم يصرها في ثوبه وكنا نتخبط بقسينا حتى قرحت أشداقنا، فأقسم لأُخْطِئَنَّها رجل منا(1) يومًًا فانطلقنا به نَنَعَشُه (2) فشهدنا (له ) (3) أنه لم يعطها فأعطيها فقام فأخذها.
معنى أقسم أحلف، وقوله: أُخْطِئَنَّها، أي: فاتته ومعناه أنه كان للتمر قاسم يقسمه بينهم فيعطي كل إنسان تمرة كل يوم، فقسم في بعض الأيام ونسي إنسانا فلم يعطه تمرته، وظن أنه أعطاه فتنازعا في ذلك وشهدنا له أنه لم يعطها فأعطيها بعد ا لشهادة .
(1) معنى أقسم أحلف، وقوله: أُخْطِئَنَّها، أي: فاتته ومعناه أنه كان للتمر قاسم يقسمه بينهم فيعطي كل إنسان تمرة كل يوم، فقسم في بعض الأيام ونسي إنسانا فلم يعطه تمرته، وظن أنه أعطاه فتنازعا في ذلك وشهدنا له أنه لم يعطها فأعطيها بعد ا لشهادة .
(2) ومعنى نَنَعَشُه: نرفعه ونقيمه من شدة الضعف والجهد، انتهى. شرح النووي: 18 /142 .
(3) ما بين القوسين غير موجود في مسلم .
153-مسلم: رقم 3014، كتاب الزهد والرقاق، باب حديث جابر الطويل: 4 /2308 - 2309 .