فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 552

163 -وعن حميد بن هلال (1) ، قال: كان رجل من الطفاوة (2) طريقه علينا يأتي على الحي فيحدثهم، قال: أتيت المدينة في عير لنا، فبعنا بضاعتنا ثم قلت لأنطلقن إلى هذا الرجل فلآتين من بعدي بخبره، قال: فانتهيت إلى رسول اللّه ( فإذا هو يريني بيتا، قال:"إن امرأة كانت فيه فخرجت في سرية من المسلمين وتركت ثنتي عشرة عنزا(3) وصيصيتها التي تنسج بها، قال: ففقدت عنزا من غنمها وصئصيئتها (4) ، قالت: يا رب قد ضمنت لمن خرج في سبيلك أن تحفظ عليه، وإني قد فقدت عنزا من غنمي وصيصيتي، وإتي أنشدك عنزي وصيصيتي"، قال: فجعل رسول اللّه ( يذكر شدة مناشدتها لربها تبارك وتعالى، قال رسول اللّه (:"فأصبحت عنزها وصيصيتها ومثلها، وهاتيك فأتها فاسألها إن شئت، قال: قلت: بل أصدقك". رواه أحمد بإسناد رجاله رجال الصحيح .

الصئصئة بصادين مهملتين مكسورتين وهمزتين (5) هي بعض آلات الحاكة، قال ابن فارس: صيصية الحائك شوكته (6) .

(1) حميد بن هلال العدوي، أبو نصر البصري، ثقة، عالم، توقف فيه ابن سبرين لدخوله في عمل السلطان، من الثالثة، ع . التقريب: ص 85.

(2) الطفاوة: لم يذكر من أي العرب هي . اللباب: 2/283 .

(3) العنز: الأنثى من المعز، إذا أن عليها حول . المصباح: ص 432 .

(4) في (أ) : صيئصيئتها، بالهمز والياء جميعا، هنا وفيما يأتي، وفي (ع ) و (م ) والمسند، بالياء فقط .

(5) كذا في القاموس، وقال الزبيدي: وهو خطأ أو هو على التخفيف، وفي الصحاح والعباب، والصيصية: (شوكة الحائك ) التي (يسوي بها السدي واللحمة) . تاج العروس من جواهر القاموس: 4 /405 .

(6) لم أجده في مقاييس اللغة، ولعله في كتابه المجمل أو غيره .

164-كتاب مجابي الدعوة ص 1 7 - 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت