إذ هو في هذا الشأن أجمع كتاب صنف وأرفع مجموع في هذا الباب ألف، غير أنه طال بكثرة أسانيده وطرقه وأبوابه وإعادة الحديث باللفظ الواحد عن جماعة من الصحابة وذكر أبواب الأليق بها كتب الأحكام، وأحاديث ليس لطالب الآخرة بها كبير اهتمام، فنظرت بعين تحقيق الاعتبار أنه يرجع إلى نحو خمسه عند الاختصار مع أنه رحمه الله أهمل كثيرا مما في هذا الكتاب، ولم يبين صحيح أحاديثه من عليلها وهو لب اللباب، ولم يشرح ألفاظه الغريبة ليزول الارتياب، ولم يزد على الإسناد والمتن شيئا إلا نادرا في ضمن باب .