فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 552

234 -وعن نفيع الحارثي، عن أبيه، أن رسول الله ( قال:"الأناة في كل شيء خير، إلا في ثلاث، إذا صيح في خيل الله، فكونوا في أول من ينفر، وإذا نودي بالصلاة، فكونوا في أول من يخرج، وإذا كانت الجنازة فعجلوا بالخروج بها، ثم الأناة بعد خير، ثم الأناة بعد خير، ثم الأناة بعد خير". ذكره في شفاء الصدور.

الباب السادس في فضل الغدو والرواح في سبيل الله تعالى

قال اللّه تعالى: (ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم اللّه أحسن ما كانوا يعملون(1) .

235 -وعن أنس بن مالك رضي اللّه عنه، أن رسول اللّه ( قال:"لغدوة في سبيل اللّه، أو روحة خير من الدنيا وما فيها. ولقاب قوس أحدكم من الجنة، أو موضع قيد -يعني سوطه - خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها". رواه البخاري وهذا لفظه، ومسلم باختصار.

الغدوة بفتح الغين المعجمة، هي: المرة الواحدة من الذهاب .

والروحة: بفتح الراء هي: المرة الواحدة من المجيء .

(1) سورة التوبة: الآية 121 .

235-فتح الباري: برقم 2796 ؛ كتاب الجهاد، باب الحور العين وصفتهن: 6/15 ؛ وبنحوه: برقم 568 6، كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار: 11/418 ؛ ومختصرا: برقم 2792، كتاب الجهاد، باب الغدوة والروحة في سبيل اللّه: 3/16 .

-ومسلم: برقم 1880، كتاب الإمارة، باب فضل الغدوة والروحة في سبيل اللّه: 3/ 1499 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت