فهرس الكتاب
أنه قال: بينما رسول الله ( يسير إذا بغلام من قريش معتزل من الطريق يسير، فقال رسول اللّه (:"أليس ذاك فلان"، قالوا: بلى، قال:"فادعوه"، فدعوه، قال:"ما بالك اعتزلت الطريق ؟ قال: يا رسول اللّه كرهت الغبار، قال:"فلا تعتزله فو الذي نفسي بيده إنه لذريرة(1) الجنة . رواه ابن أبي شيبة، وأبو داود في المراسيل.
283 -وعن أنس رضي اللّه عنه قال: وقال رسول اللّه (:"من راح روحة في سبيل اللّه كان له مثل ما أصاب من الغبار مسك يوم القيامة". رواه الطبراني، عن شبيب(2) بن بشر، عن أنس، وقال: لم يروه عن شبيب إلا أبو عاصم (3) .
284 -وعن أبي الدرداء رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (:"لا تلثموا من الغبار في سبيل اللّه فإن الغبار في سبيل اللّه قُتار(4) مسك الجنة". رواه الطبراني، ومن طريقه ابن عساكر وقال: حديث غريب، انتهى.
285 -وحكى ابن يونس الصقلي (5) في كتاب الجامع لمسائل المدونة عن مكحول، أنه كره التلثم في سبيل اللّه، يعني من أجل الغبار.
(1) الذريرة: نوع من الطيب، مجموع من أخلاط . نهاية ابن الأثير: 2/157 .
(2) شبيب بن بشر، تقدم .
(3) أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشيباني، أبو عاصم النبيل البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها، ع . تقريب التهذيب: ص 155 .
284-لم أجده في مجمع الزوائد .
(4) القتار: ريح المسك . انظر: نهاية ابن الأثير: 4 /12 .
285-كتاب الجامع: ق 1/365 .
(5) أبو بكر محمد بن عبد الله بن يونس التيمي الصقلي، الإمام الحافظ النظار أحد العلماء وأئمة الترجيح، الملازم للجهاد، وتوفي سنة 451 هـ انظر: شجرة النور الزكية في طبقات المالكية: ص 111، دار الفكر.