فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 552

قال محمد بن زياد الألهاني (1) : غزونا القسطنطينية فجعنا حتى هلك ناس كثير، وإن كان الرجل ليخرج إلى قضاء الحاجة والآخر ينظر إليه فإذا قام أقبل ذلك على رجيعه فأكله، وإن كان الرجل ليذهب إلى الحاجة فيؤخذ ويذبح ويؤكل وإن الأهراء (2) من الطعام كالتلال لا نصل إليها نكايد بها أهل القسطنطينية، فلما استخلف عمر بن عبد العزيز (3) أذن لهم في الترحل عنها، ذكر ذلك غير واحد من أئمة التاريخ (4) .

واعلم أيدك اللّه بتوفيقه أن للغزو في البحر فضائل ليست للغزو في البر.

منها: أن غزوة في البحر أفضل من عشر غزوات في البر.

(1) محمد بن زياد الألهاني محدث حمص، وألهان هو أخو همدان ابنا مالك بن زيد بن أوسلة القحطاني، وثقه أحمد وغيره، خ ع . سير أعلام النبلاء: 6/188 .

(2) الأهراء: جمع الهرى بالضم: بيت كبير يجمع فيه طعام السلطان . انظر: القاموس: 4/403 .

(3) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي أمير المومنين، من الرابعة، مات سنة إحدى ومائة وله أربعون سنة، ع . تقريب التهذيب: ص 255 .

(4) انظر: سير أعلام النبلاء: 4/502.

تاريخ الأمم والملوك للطبري: 5/ 291-293، ط الاستقامة بالقاهرة .

وفيات الأعيان وأنباء الزمان: 2/ 420 - 421، دار الثقافة - بيروت . ت . د. إحسان عباس .

الكامل في التاريخ لابن الأثير: 4 /146 -147، إدارة الطباعة المنيرية.

والبداية والنهاية: 9/ 174، ط الثانية، مكتبة المعارف - بيروت .

وتاريخ الإسلام: 3/ 330 - 332 .

قصة أكل الرجيع كون الرجل يذبح ويؤكل فلم أجدها في غير سير أعلام النبلاء ولا أظنها تصح، فأي فائدة بمكابدة العدو والمسلمون يموتون جوعا ؟ .

293-قال الهيثمي: وفيه صالح كاتب الليث، قال عبد الملك بن شعيب: ثقة مأمون، وضعّفه غيره . مجمع الزوائد: 5/ 581.

والسنن الكبرى: 4 / 4 33 - 335 .

والمستدرك: 2 /143 ووافقه الذهبي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت