65 -وعن ماعز رضي اللّه عنه (1)
(1) ماعز هذا قال الحافظ ابن عبر البر رحمه الله تعالى: لا أقف له على نسب، سأل رسول اللّه (: أي الأعمال أفضل ؟، انتهى . الاستيعاب على هامش الإصابة: 3 / 438 .
وقال الحافظ ابن حجر رحمه اللّه: ونسبه ابن منده فقال: التميمي سكن البصرة، وأخرج أحمد والبخاري في التاريخ، من طريق أبي مسعود الجريري، عن يزيد بن عبد اللّه بن الشخير، عن ماعز، فذكر الحديث، وقال: رواه ثقات .
وأورده البخاري من وجه آخر، والبغوي من وجهين، عن الجريري، عن حيان بن عمير، عن ماعز، أن رجلا سأل النبي ( أي الأعمال أفضل ؟ فذكر نحوه فكأن للجريري شيخين، انتهى .
الإصابة: 337/3 .
66 -فتح الباري، رقم 2518، كتاب العتق . باب أي الرقاب أفضل:5/148 .
-ومسلم رقم 84 كتاب الإيمان . باب بيان كون الإيمان بالله أفضل الأعمال: 1/89، ولفظ المؤلف قريب لهما وليس بنفس اللفظ . وتمام الحديث:"قلت: فإن لم أفعل، قال: تعين ضائعا أو تصنع لأخرق، قال: فإن لم أفعل ؟ قال: تدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك ا. وهذا لفظ البخاري ."
67-مسلم، رقم 1885، كتاب الإمارة، باب من قتل في سبيل اللّه كفرت خطاياه إلا الدين: 3/ 1501 . وتمام الحديث:"إن قتلت في سبيل اللّه وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر، ثم قال رسول اللّه (: كيف قلت ؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي ؟ فقال رسول اللّه (: نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر. إلا الدين فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك".
68 -موارد الظمآن، كتاب الجهاد، باب في فضل الجهاد: ص 383، ورجاله رجال الشيخين إلا الحسن بن سفيان شيخ ابن حبان فإنه ثقة كما في الميزان.
71 -المجتبى، كتاب الزكاة، جهد المقل: 5/58، وسنده صحيح .
قلت: رواه أحمد بسند رجاله رجال الصحيح، المسند: 3/ 411 - 412 .