عن النبي ( أنه:"سئل أي الأعمال أفضل ؟ قال: إيمان باللّه وحده، ثم الجهاد، ثم حجة برة تفضل سائر الأعمال كما بين مطلع الشمس إلى مغربها". رواه الإمام أحمد ورجاله رجال الصحيح وماعز صحابي مشهور لم ينسب .
ومعنى قوله: تفضل سائر الأعمال، أي: باقي الأعمال بعد الإيمان والجهاد، وقد جاء أن أفضل الأعمال الإيمان والجهاد جميعا .
66 -ففي الصحيحين عن أبي ذر رضي اللّه عنه قال:"سألت رسول اللّه ( أي الأعمال أفضل ؟ قال: إيمان باللّه وجهاد في سبيله"، قال: فأي الرقاب أفضل ؟ قال: أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمنا"الحديث ."
67 -وفي صحيح مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه عن رسول اللّه (، أنه قام فيهم فذكر:"أن الجهاد في سبيل اللّه والإيمان باللّه أفضل الأعمال، قال: فقام رجل فقال: يا رسول اللّه أرأيت إن قتلت في سبيل اللّه أتكفر عني خطاياي كلها ؟ فقال رسول اللّه (: نعم"، الحديث .
فصل فيما جاء أن الإيمان والغزو والحج أفضل الأعمال
68 -جاء في صحيحي ابن خزيمة وابن حبان، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (:"أفضل الأعمال عند اللّه تعالى إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور".
69 -ورواه ابن خزيمة أيضا وغيره من حديث جابر.
70 -وابن عساكر وغيره من حديث عمرو بن العاص .
71 -والنسائي من حديث عبد الله بن حبشي (1) .
(1) عبد الله بن حبشيّ بضم المهملة وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم ياء ثقيلة، صحابي يكنى أبا قتيلة بقاف ومثناة مصغرا الخثعمي، نزيل مكة، د س . التقريب: ص 107 .
72-مسند أحمد: 5/318، بنحو لفظ المؤلف، وفيه ابن لهيعة . ولفظ المؤلف للطبراني كما في مجمع الزوائد: 5/178 .
73 -ذكره الحافظ ابن عبد البر نقلا عن ابن أبي شيبة . الاستيعاب على هامش الإصابة: 1 /143 . وخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق من طريق أبي يعلى: 10/335، ت . محمد أحمد دهمان .