فقال: يا رسول اللّه أخبرني بعمل أدرك به عمل المجاهدين في سبيل اللّه"، فقال: كم مالك ؟ قال: ستة آلاف دينار، فقال: (لو أنفقتها في طاعة اللّه لم تبلغ غبار شراك نعل المجاهد في سبيل اللّه،، وأتاه رجل فقال: يا رسول اللّه أخبرني بعمل أدرك به عمل المجاهدين في سبيل اللّه فقال:"لو قمت الليل وصمت النهار لم تبلغ نوم المجاهد في سبيل الله"."
قال المؤلف عفا اللّه عنه: وهذا مرسل وقد خرج الحديث الأول ابن عساكر من طريق عثمان بن عطاء الخراسان (1) ، عن أبيه (2) ، عن أبي هريرة مرفوعا بنحوه إلا أنه قال فيه:
110 -لو أنفقتها ما بلغت نفقتك قبال امرئ انقطع في سبيل الله . قبال النعل: زمامه، قاله ابن فارس (3) .
111 -وخرج ابن أبي شيبة في مصنفه بإسناد حسن عن مكحول مرسلا قال: جاء رجل إلى النبي ( فقال: يا رسول اللّه ! إن الناس قد غزوا(وقد) (4) حبسني شيء، فدلني على عمل يلحقني بهم، قال:"هل تستطيع قيام الليل ؟ قال: أتكلف ذلك، قال:"هل تستطيع صيام النهار"؟ قال: نعم، قال: (فإن إحياءك ليلك وصيامك نهارك كنومة أحدهم".
(1) عثمان بن عطاء بن مسلم الخراساني أبو مسعود المقدسي، ضعيف، من السابعة، مات سنة ض وخمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين،خدق . تقريب التهذيب: ص 235 .
(2) عطاء بن أبي مسلم أبو عثمان الخراساني واسم أبيه ميسرة وقيل: عبد اللّه، صدوق يهم كثيرا وبرسل ويدلس، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين، م ع . تقريب التهذيب: ص 239 .
(3) معجم مقاييس اللغة:5/52.
111-مصنف ابن أبي شيبة:5/297.
(4) ما بين القوسين غير موجود في ابن أبي شيبة .
112-الجهاد لابن المبارك: 1 /95 .