فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 2777

الا خبر واحد وهو نص ابن درستويه. وقيل يجوز تعدده، وهو مبني على جواز تعدد خبر المبتدأ، والمنع هنا أقوى، لأنها شبهت بضرب.

وقال في شرح التسهيل:

تعدد خبر كان مبني على الخلاف في تعدد خبر المبتدأ ثم قيل: الجواز هنا أولى، لأنه إذا جاز مع العامل الأضعف، وهو الابتداء، فمع الاقوى وهو كان وأخواتها اولى. ومنهم من قال: المنع هنا أولى، وعليه ابن درستويه، واختاره ابن أبي الربيع قال: لأن (ضرب) لايكون له إلا مفعول واحد، فما شبه به يجري مجراه.

اختلف لم سميت هذه الأفعال نواقص؟

فقيل: لأنها لا تدل على الحدث، بناء على القول به. وعلى القول الاخر سميت ناقصة لكونها لا تكتفي بمرفوعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت