قال أبو الحسين بن أبي الربيع في شرح الإيضاح:
يحذف الفاعل من المصدر، نحو:"أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيمًا"بخلاف الفعل، فإنه لا يحذف معه، لأن في ذلك نقضًا للغرض، لأنه بني للإخبار عنه، والمصدر لم يبن لفاعل ولا مفعول. وإنما يطلبهما من جهة المعنى، فكما يحذف معه المفعول يحذف الفاعل، لأن بنية المصدر لهما سواء.
افترقا في أمور:
الأول والثاني قال ابن مالك في شرح العمدة:
إذا لم يشارك المصدر المعلل في الفاعل والزمان معا فلابد من حرف التعليل، نحو: جئتك لرغبتك في، أو جئتك الساعة لوعدي إياك أمس. فلو كان المصدر أن وصلتها، أو أن وصلتها لم يجب حرف التعليل، فيجوز أن يقال: جئتك أن رغبت في، وجئتك الساعة أن وعدتك أمس، وكذلك أنك رغبت في، لأن