ذكره أبو حيان في تذكرته وأظنه أخذه من كتاب غرائب مجالس النحويين الآتى ذكره قال:"ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا فقال: هذا على الحكاية كأنه قال: ثم لننزعن من كل شيعة الذى يقال (له) هو أشد عتيا فقال سيبويه: هذا غلط وألزمه أن يجيز: لأضربن الفاسق الخبيث بالرفع على تقدير: لأضربن الذى يقال له هو الفاسق الخبيث وهذا لا يجيزه أحد."
وقال يونس بن حبيب: الفعل ملغى وأى مرفوع بالابتداء وأشد خبره كما يقال قد علمت أنهم عندك.