ولا تجعل الماضي إذًا خبرًا لها ... ولا الباء في تقديمه تحمدن قسمي.
قال ابن هشام في المغني:
أحدهما: أن عملها قليل حتى أدعي انه ليس بموجود.
الثاني: أن ذكر خبرها قليل، حتى إن الزجاج لم يظفر به، فادعى أنها تعمل في الاسم خاصة، وأن خبرها مرفوع.
الثالث: أنها لا تعمل إلا في النكرات.
قال ابن هشام في تذكرته: