فهرس الكتاب

الصفحة 1225 من 2777

ذلك العامل صادفه غير مشبه للفعل فعمل فيه. وأما إذا دخل قبل دخول اللام أو الإضافة قاما مقام التنوين، فكأن الأسم منون، والتنوين هو الصرف وعلامة الأمكن وليس العامل كذلك. منها أنا لو أعتبرنا العوامل لبطل أصل مالا ينصرف، لأن التي تدخل على الاسم غير داخلة على الفعل، فلو كان ينتنقل بدخول العوامل لكان كل عامل يدخل عليه يوجب صرفه، ويبطل الفرق بين ما ينصرف وبين ما لا ينصرف.

مسألة: الأسماء غير منصرفة تنون للضرورة.

و قال ابن الحاجب في أماليه: الأسماء المبنية لا تنون للضرورة، لأن التنوين فرع الإعراب. وهي لا يدخلها الإعراب، فلا يدخلها التنوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت