(بغير ما وصل) به الذى وأخواته لأنه وصل باسم واحد ولو وصل بجملة لأعرب فأشد خبر ابتداء مضمر تقديره: هو أشد وعتيا منصوب على التمييز ولو أظهر المبتدأ لنصب أى فقيل: لننزعن من كل شيعة أيهم هو أشد.
ذكره أبو حيان في تذكرته وهو في كتاب المجالس المشار إليه وأظنه تأليف تلميذه أبي القاسم الزجاجي فإنه قال فيه: قال لنا أبو إسحاق يوما في مجلسه: كيف تصغرون المهو أن في قول رؤبة:
قد طرقت سلمى بليل هاجعا يطوى إليها مهو أنا واسعا
فأرقت بالحلم ولعا والعا