قال الأندلسي في شرح المفصل:
فإن قلت: ما بالهم حكموا بأن الباء في قولك: (ما زيد بقائم) مزيدة مع أنها لتأكيد النفي، واللام في قولك: إن زيد لقائم غير مزيدة مع أنها لتأكيد معنى الابتداء.
قلت: فيه حرفان:
الحرف الأول أن الباء أبدًا تقع في الطي فلا يلتفت إليها لتمام ال معنى بدونها بخلاف اللام فإنها تقع في الصدر في نحو: لزيد منطلق و"لأنتم أشد رهبة"وأما إن زيد لقائم فبدخول إن.
الحرف الثاني وعليه الاعتماد أن خبر مالا يكون إلا على أصله، وهو النصب حتى تكون الباء زائدة بخلاف اللام، فإن خبر المبتدأ على أصلة، وإن لم تكن اللام زائدة. انتهى.
قال ابن عصفور في شرح المقرب:
فإن قيل: لأي شيء امتنع تقديم معمول الفعل الواقع بعد