فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 2777

اختلف في (لم ولما) هل غيرتا صيغة الماضي إلى المضارع، أو معنى المضارع إلى الماضي على قولين:

ونسب أبو حيان الأول إلى سيبويه ن ونقل عن النغاربة أنهم صححوه لأن المحافظة على ال معنى أولى من المحافظة على اللفظ.

والثاني مذهب المبرد، وصححه ابن القاسم في الجنى الداني. وقال: إن له نظيرًا وهو المضارع الواقع بعد لو، وأن. الأول لا نظير له. ولا خلاف أن الماضي بعد إن غير فيه ال معنى إلى الاستقبال لا صيغة المضارع إلى لفظ الماضي.

والفرق - كما قال أبو حيان - أن (إن) لا يمتنع وقوع صيغة الماضي بعدها، فلم يكن لدعوى تغير اللفظ موجوب، بخلاف لم ولما، فإنهما يمتنع وقوع صيغة الماضي بعدهما، فلهذا قال قوم بأنه غيرت صيغته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت