قال ابن هشام في المغني: توافق كان كأى في خمسة أمور:
الإبهام والأفتقار إلى التمييز، والبناء ولزوم التصدير، وإفادة التكثير تارة وهو الغالب نو الأستفهام أخرى وهو نادر، ولم يثبته إلا ابن قتيبة وابن عصفور وابن مالك.
وتخالفها في خمسة أمور:
احدها انها مركبه ز كم بسيطة على الصحيح.
الثاني ان مميزها مجرور بمن غالبًا، حتى زعم ابن عصفور لزومه.
الثالث أنها لا تقع استفهامية عند الجمهور.
الرابع انها لا تقع مجرورة.
و الخامس أن خبرها لا يقع مفردًا.